ما هي اسقاطات الإدمان؟

נשמח לדירוג

النيكوتين، الكحول والسموم هي مواد مسببة للإدمان وتؤثر على المزاج، تزيد القدرة على التركيز وبمقدورها خفض القلق وغيرها. بالإضافة إلى المواد المسببة للإدمان، هناك أيضا أنواع من السلوكيات، مثل المقامرة، التي يمكنها إثارة الإنفعال أو تمويه القلق. هناك الكثيرون من مستخدمي المواد المسببة للإدمان أو من يكررون سلوكيات معينة لغرض التمتع واستغلال تلك التأثيرات، المؤقتة عادة، والتي لا يعتبر قسم منها مضرا، فيما لو تم استعماله على نحو عرضي فقط.

ولكن من المهم التشديد على أن إسقاطات استخدام المواد المسببة للإدمان، على أنواعها، تتعلق إلى حد بعيد بالمواد المستعملة، شكل الإستعمال، الكمية التي يتم استعمالها، الوضع الصحي للمستعمل ومسببات إضافية.

توجد مواد قد يؤدي استخدامها ولو لمرة واحدة، في الحالات القصوى إلى تهديد للحياة. مثلا، يمكن لاستخدام الكوكائين أن يؤدي إلى اضطرابات في نبض القلب، وكما هو معروف فالسياقة تحت تأثير الكحول تزيد من مخاطر التورط في حوادث الطرق.

وماذا بخصوص استعمال المواد المؤدية للإدمان على نحو متواصل؟

 

إن الاستعمال المتواصل لتلك المواد يؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة والتضرر.

يمكن أن يحمل الاستعمال الدوري آثارا سلبية ومضرة قصيرة المدى، ومنها: انخفاض الشهية واليقظة، اشتداد مشاعر وعوارض القلق ومضار صحية إضافية. كذلك، فإن الاستخدام بوتيرة عالية، وخصوصا لدى الأشخاص الذين يعانون من عوامل الخطر، يزيد من احتمالات تطور الإدمان وهو ما من شأنه أن يزيد من الأضرار المرافقة.

هذه الأضرار التي يمكن أن تكون قاسية ومتواصلة، تنقسم إلى ثلاثة أنواع أساسية:

أضرار طبية: إرتفاع في نسبة الكثير من الأمراض ومنها أمراض القلب والأوعية الدموية، السكتة الدماغية، السرطان، الإيدز، الصفري وأمراض الكبد، أمراض الرئتين واضطرابات نفسية.

أضرار نفسية: ارتفاع في وتيرة الاكتئاب والقلق، تغييرات حثيثة في المزاج، تراجع المتعة من النشاطات اليومية، انخفاض الشعور بالقدرة الذاتية.

أضرار إجتماعية: المساس بالعلاقات الزوجية، تراجع في الأداء الأكاديمي والتشغيلي، التعرض المتزايد لحوادث صادمة وعنيفة وغيرها.