من المعرّض للإصابة بالإدمان؟

נשמח לדירוג

نيكوتين، كحول، قنّب – هذه كلها مواد مؤدية للإدمان يجربها كثيرون خلال حياتهم، وباختيارهم الواعي والحر. صحيح أنه ليس كل من يستخدم هذه المواد وغيرها معرض للإدمان عليها، ولكن لا توجد إمكانية للمعرفة أو التنبؤ كيف سيكون رد فعل الجسم والدماغ على استخدام مادة ما ومن سيتطور لديه إدمان.

الإدمان هو اضطراب طبي مركب وذو خصائص بيولوجية، نفسية واجتماعية. الإدمان منوط بمعاناة كبيرة وقد يتفاقم من دون تلقي علاج. وأسوة باضطرابات طبية إضافية، يوجد للإدمان عوامل خطر معروفة، ومنها:

  • نزعة وراثية، مثلا لدى من يعاني أحد أفراد عائلتهم (قرابة من الدرجة الأولى) من الإدمان.
  • اضطرابات نفسية مثل الاكتئاب، القلق، اضطرابات في الإصغاء والتركيز وغيرها.
  • عوامل نفسية، مثل خصائص متعلقة بالشخصية، النزعة للبحث عن انفعال والإقدام على مخاطرات، مصاعب في التوازن الشعوري وما شابه.
  • تأثيرات بيئية منها توافريّة مواد مؤدية للإدمان، ظروف اجتماعية وثقافية تشجع سلوكيات مؤدية للإدمان وتعرض لحوادث صادمة.
  • استعمال وتناول مواد مؤدية للإدمان وسلوكيات مؤدية للإدمان في جيل مبكر. بما أن دماغ الاطفال والشبيبة لا يزال في مراحل التطور، فمن يتعرض منهم لتلك السلوكيات في جيل مبكر يقع في فئة الخطر الأكبر للإدمان.

كلما كانت عوامل الخطر أكثر هكذا يزداد احتمال أن يؤدي استعمال هذه المواد للإدمان.